نفى مصدر عسكري الأنباء التي تحدثت عن سقوط قاعدة "العند" بيد المتمردين الحوثيين, حيث أفاد مصدر عسكري موالي للرئيس هادي أن ما حدث هو تمرد قام به جنود سابقون كانوا يدينون بالولاء للرئيس السابق علي عبدالله صالح, كما كشف أن قوات الجيش تتعامل مع هذه الوحدة المتمردة التي وصلت إلى لحج بعد أن رفضت نداء الاستسلام, من جانب آخر تصدت الدفاعات الأرضية لغارة على قصر المعاشيق بعدن حيث مقر إقامة الرئيس هادي.
فهناك تضارب كبير في الأنباء حول ما اشيع مؤخراً عن سقوط قاعدة "العند" بيد المتمردين, حيث نفت مصادر عسكرية مقربة من الرئيس هادي صحة ما أشيع حول سقوط "العند", واضافوا أن الرواية الرسمية للحادثة هي تمرد مجموعة من الجنود والضباط وعددهم ما يقرب من 300 من الذين كانوا يسيطرون على القاعدة سابقاً.
هذه القوات المتمردة أعلنت رفضها لأوامر وزير الدفاع الصبيحي الذي أمرهم بالتوجه لتنفيذ مهمات قتالية حيث غادروا قاعدة "العند" وتوجهوا إلى محافظة لحج في منطقة الحسيني وهناك تمت محاصرتهم بقوات اللجان الشعبية والجيش الذي بدأ هجوما كبيرا عليهم بعد أن فشلت نداءات الاستستلام التي أعطيت للمتمردين, ووصف شهود عيان من محافظة لحج أن المعركة عنيفة وأن القوات المتمردة تلقت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وعلى صعيد متصل أعلنت التعبئة العامة في عدن, حيث شوهد المئات من أبناء عدن يصطفون حول مخازن جبل حديد الذي يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، وقال شهود عيان إن الكثير من المتطوعين تم تسليحهم وتوجهوا إلى قاعدة "العند" وجبهات القتال الأخرى لتعزيزها وأن معنوياتهم عالية وأبدوا إصرارا كبيرا للدفاع عن مناطقهم وطرد المتمردين الذين تسللوا إلى محافظة لحج.
من جانب آخر شنت طائرات حربية تابعة للمتمردين غارات جوية على قصر المعاشيق غي عدن حيث مقر إقامة الرئيس هادي, وتصدت لها الدفاعات الجوية وأجبرتها على التحليق عاليا, كما اندلع قتال عنيف حول مطار عدن الدولي بعد محاولة الاستيلاء عليه من قبل كتيبة تابعة "للواء 39" الذي تمردت على الرئيس هادي بعد أن أعلن اللواء سابقاً عن ولائه لقوات الشرعية الدستورية, يذكر أن هذه الكتيبة كانت تقوم بمهمة حماية المطار بتكليف رئاسي.
وفيما تم إغلاق مطار عدن فإن الأنباء متضاربة حول من يسيطر على المطار.