دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الجمعة، الحكومة الإيرانية إلى اتخاذ "القرارات الضرورية" من أجل التوصل إلى اتفاق دولي حول برنامجها النووي.
وخلال اتصال هاتفي مع اقتراب انتهاء مهلة 31 مارس، شدد أوباما وميركل على ضرورة أن تتخذ طهران القرارات المطلوبة من أجل "حل المشاكل المتبقية"، وفق ما أورد البيت الأبيض في بيان.
هذا ومع إعلان فرنسا (أمس الخميس) أن لوران فابيوس سيصل إلى لوزان صباح السبت، وتأكيد لندن أن فيليب هاموند سيتوجه إليها في عطلة نهاية الأسبوع، تتوقع مصادر دبلوماسية في لوزان أن يلتحق وزراء خارجية ألمانيا وروسيا والصين بنظرائهم الأميركي والفرنسي والبريطاني اذا اقتربت المفاوضات من نقطة الحسم.
ومن بين النقاط التي يتباين حولها الموقفان الأميركي والفرنسي تحديداً تلك المتعلقة بعدد أجهزة الطرد المركزي، اذ يتحفظ الفرنسيون على اتجاه واشنطن الى تسوية تقضي بأن تحتفظ إيران بـ 6 آلاف جهاز طرد وهي التي كانت تدعو سابقاً إلى عدد يتراوح بين 500 و1500، ثم رفعت هذا العدد إلى 4 آلاف وصولاً إلى 6 آلاف حالياً، بينما تطالب باريس بألا يتعدى العدد بضع مئات.