الأسد يصف توسع روسيا بمرافئ سوريا بـ"تعزيز استقرار"

المصدر: دمشق - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رحب الرئيس السوري بشار الأسد بأي توسع للوجود العسكري الروسي في المرافئ السورية، معتبراً أن هذا من شأنه أن يعزز استقرار المنطقة، وذلك في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام الروسية بثته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) الجمعة.

وقال الأسد "الوجود الروسي في أماكن مختلفة من العالم بما فيها شرق المتوسط ومرفأ طرطوس السوري (غرباً) ضروري جدا لخلق نوع من التوازن الذي فقده العالم بعد تفكك الاتحاد السوفييتي".

وأضاف "بالنسبة لنا كلما تعزز هذا الوجود في منطقتنا كان أفضل بالنسبة للاستقرار في هذه المنطقة، لأن الدور الروسي دور مهم لاستقرار العالم".

وتابع الأسد "أننا بكل تأكيد نرحب بأي توسع للوجود الروسي في شرق المتوسط وتحديداً على الشواطئ وفي المرافئ السورية لنفس الهدف الذي ذكرته".

وأوضح "لكن هذا الشيء طبعا يعتمد على الخطة الروسية.. خطة القيادة الروسية السياسية والعسكرية لنشر القوات في المناطق المختلفة وفي البحار المختلفة وخطة التوسع بالنسبة لهذه القوات".

ولروسيا قاعدة عسكرية بحرية في مرفأ طرطوس السوري على بعد 220 كلم شمال غرب دمشق موروثة من العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو بدمشق. وقد أنشئت بموجب اتفاق أبرم في العام 1971 إبان الحقبة السوفيتية. وهي تضم ثكنات ومباني تخزين وأحواضاً عائمة وسفينة للقيام بأعمال صيانة، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الروسية.

وتصف موسكو القاعدة بأنها "نقطة إمداد عسكري تقني للبحرية الروسية".

وتنشر روسيا بشكل دائم سفناً حربية في شرق البحر المتوسط منذ بداية الأزمة السورية قبل أربعة أعوام.

من جهة أخرى، علق الأسد على المبادرة الروسية القاضية بجمع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين، تمهيدا لحوار محتمل لحل الأزمة، فوصفها بأنها "مهمة وضرورية (...)، مهمة لأنها أكدت على الحل السياسي وبالتالي قطعت الطريق على دعاة الحرب في الدول الغربية".

وأكد أن إنجاحها "يتطلب ألا تتدخل الدول الأخرى وأن يكون الحوار سوريا"، مشيرا إلى أن الدور الروسي "دور تسهيلي لعملية الحوار بين السوريين وليس دورا يفرض عليهم أي أفكار".

وجمعت موسكو في يناير الماضي 32 ممثلا عن مجموعات معارضة مقبولة من النظام ووفدا حكوميا لبدء البحث في أسس الحوار.

وغاب عن اللقاء أي ممثلين عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. ولم يتوصل المجتمعون إلى نتائج ملموسة باستثناء التوقيع على اتفاق لإجراء مفاوضات أخرى.

وتنوي موسكو عقد جولة ثانية من المشاورات بين ممثلين عن النظام والمعارضة في بداية الشهر القادم لإيجاد مخرج لنزاع مدمر أوقع أكثر من 215 ألف قتيل.

واعتبر الأسد أن رفض الائتلاف المشاركة في لقاء موسكو سببه الضغوط من الدول الداعمة له.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط