اتصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأكد له دعم الولايات المتحدة للعملية العسكرية التي يشنها تحالف حماية الشرعية في اليمن.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان، إن الرئيس أوباما جدد التأكيد على متانة الصداقة بين الولايات المتحدة والسعودية، مشددا في الوقت ذاته على دعم بلاده للتحرك الذي تقوم به الرياض وحلفاؤها في اليمن، لافتة إلى أن الزعيمين اتفقا على أن "الهدف المشترك هو التوصل لاستقرار دائم في اليمن".
وكانت واشنطن قد وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى كل من يحاول الاعتداء على السعودية.. الرسالة أبلغها مصدر مسؤول في الإدارة الأميركية، قال فيها إن بلاده ستضرب بقوة كل من يحاول الإضرار بالسعودية.
مضامين عديدة حملها اتصال أوباما بالملك سلمان، والرسالة التي بعث بها المسؤول الأميركي، ومنها إلى إيران على وجه التحديد، مفادها أن تعاونا وثيقا قائما بين واشنطن والرياض، كما أن المصالح السعودية وأمنها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وكان السفير السعودي في واشنطن، عادل الجبير، قد أفاد بأن الولايات المتحدة دعمت عملية عاصفة الحزم للوقوف بوجه الحوثيين، وأنها تقدم الدعم والتنسيق في هذه العملية.