ركزت حملة عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن في عملياتها العسكرية على تحقيق مجموعة أهداف ذات الأولولية على الصعيد الاستراتيجي والعسكري لشل حركة المتمردين الحوثيين وحلفائهم من قوات صالح ابتداء بالقواعد الجوية مرورا بالمعسكرات وانتهاء بمخازن الأسلحة.
عاصفة الحزم ركزت في عملياتها على تحييد قدرات الحوثي والقوات اليمنية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح لتحقيق أهداف عملية دعم الشرعية اليمنية بدءا بالقواعد الجوية وانتهاء بمخازن الأسلحة.
أبرزها قاعدة الديلمي في صنعاء، حيث أعطبت الغارات مقاتلات، وحيّدت منظومة الرادار والدفاع الجوي. قاعدة العند في لحج شمال عدن، حيث استهدفت مهابط الطائرات ومنشآت أخرى بالقاعدة. قاعدة طارق في تعز عطل مدرجها، كما أعطبت طائرات النقل العسكري التي كانت تنقل تعزيزات عسكرية للحوثيين. قاعدة الحديدة الجوية غرب اليمن شلت إمكاناتها في نقل الإمدادات وتقديم الدعم للميليشيات الحوثية. قصف مدرج مطار صعدة الذي يستخدمه الحوثيون لمهام مدنية وعسكرية.
كما استهدف الطيران معسكرات الحرس الجمهوري التابعة لصالح ونجله أحمد، والتي أصبحت جزءا من قوات الحوثي، وأهمها معسكر القوات الخاصة في الصباحة غرب صنعاء، ويضم دبابات وصواريخ ومدافع، إضافة لقوات مكافحة الإرهاب، وإلى الشرق من صنعاء قصف التحالف معسكر الحرس الجمهوري في جبل نُقُم لتحييده، كما استهدفت العمليات ثلاثة ألوية للحرس الجمهوري المؤيدة للحوثيين في جبل الصمع شمال شرق صنعاء، وتضم عددا كبيرا من الدبابات وسلاح المدفعية والمدرعات.
كما قصف المجمع الرئاسي في النهدين وسط صنعاء حيث يتمركز لواءا الحرس الرئاسي الأول والثالث، ويضمان نحو 200 دبابة وقوات الحماية الرئايسة التابعة لقبيلة صالح.
الغارات استهدفت معسكر ريمة بن حميد جنوب شرق صنعاء، حيث غرفة عمليات عسكرية متكاملة يشرف عليها صالح وأعوانه. ومعسكر لواء الماس للحرس الجمهوري ومركزه الجدعان شمال مأرب أسلحة نوعية، أهمها المدفعية ذاتية الحركة بعيدة المدى، إضافة إلى استهداف سبعة معسكرات للجيش في صعدة.
كما استهدف طيران التحالف مخازن للأسلحة في جبل نقم شرق صنعاء، وأخرى بمعسكر الخرافي وصرف شمال شرق صنعاء، وتضم صواريخ وقنابل طائرات، كما استهدف معسكر الفرقة الأولى مدرعا في صنعاء الذي يعد أهم مركز للتجمع العسكري لميليشيا الحوثي في صنعاء، إضافة إلى قصف منظومات صواريخ سام.