أعلن مدير المخابرات السويدية في مقابلة، الجمعة، أن السويد التي قال عنها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة يوما إنها من الدول التي لا يهاجمها التنظيم، تواجه خطراً متنامياً من متشددين، بسبب أزمتي العراق وسوريا.
وقال أندرس ثورنبرج، إن عدد السويديين الذين يسافرون للقتال في هذين البلدين زاد بواقع 3 أمثال خلال العام المنصرم، وإن مستويات الهجرة القياسية للبلاد تجعلها عرضة للاختراق من جماعات متشددة.
ولفت إلى وجود "بعض التحالفات الآثمة.. قبل ذلك كان هناك إرهابيون من شمال إفريقيا ومن الصومال واليمن وأفغانستان، لكن الآن كل هذه الجماعات التي كانت منقسمة أصبحت لديها قضية مشتركة في الذهاب لسوريا والعراق".
وقال ثورنبرج إن هناك عدداً أكبر بكثير من المتشددين السويديين الضالعين في الصراع بالعراق وسوريا على مدى العامين المنصرمين مقارنة بالأعوام العشرة الماضية من حملات المتشددين.
وفي السابق، كان ينظر لحياد السويد على أنه مناعة لها من خطر المتشددين مثلما قال بن لادن في كلمة ألقاها عام 2004، لكن في السنوات الأخيرة ساهمت السويد ببعثات عسكرية في أفغانستان ومالي.
وتشعر الأجهزة الأمنية في أوروبا بالقلق بسبب تدفق المقاتلين المتطرفين على العراق وسوريا، وخطر أن يعود هؤلاء إلى مواطنهم ويسعون لتنفيذ هجمات.
إلى ذلك، لفت إلى أن نحو 300 سويدي سافروا من السويد إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف جماعات مثل القاعدة أو داعش. ومن بين هؤلاء قتل 35 وعاد 80 إلى السويد. كما عاد متشدد على الأقل إلى السويد لتلقي العلاج في المستشفى قبل أن يعود مجدداً إلى جبهة القتال.