قامت القوات البحرية بعملية إجلاء لدبلوماسيين سعوديين وعدد من البعثات الدبلوماسية الأخرى من عدن، وفيما يلي نبذة مختصرة عن القوات البحرية الملكية السعودية.
نشأة القوات البحرية السعودية تعود إلى فترة الخمسينيات الميلادية، حيث بدأ بابتعاث الضباط والأفراد لتدريبهم وتأهيلهم، وقد دفع هذا المشروع القوات البحرية خطوات إلى الأمام منذ السبعينات.
القطع البحرية معظمها من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتم تطويرها وتعديلها بأيدي كفاءات سعودية، منها ثلاث فرقاطات من نوع "الرياض"، النسخة المعدلة من "لا فاييت" الفرنسية، وهي مزودة بمهبط طائرات لمروحية متوسطة الحجم، إضافة لأربع فرقاطات من نوع "المدينة". أربعة زوارق من نوع "البدر" ذي الصناعة الأميركية، وتسعة زوارق دورية مسلحة من طراز "الصديق"، وسبعة عشر زورق دورية من نوع "هالتر مارين"، وثلاثة زوارق طوربيد ألمانية "جاغوار"، وسبع كاسحات ألغام، إضافة لسفن الإمداد والإنزال متعددة الأغراض، وثلاث قاطرات بحرية للبحث والإنقاذ.
أما طيران البحرية فيتكون من أربع وأربعين طائرة من طراز "يوروكوبتر" الفرنسية، والتي تساند السفن في تنفيذ المهام البحرية. كما أن عدداً من هذه الطائرات تشارك في عمليات البحث والإنقاذ.
الأساطيل البحرية السعودية تتواجد في المنافذ البحرية للمملكة، الأسطول الشرقي في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية في الجبيل، والأسطول الغربي في قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة، وأصبحت القاعدتان مقراً للعاملين في القوات البحرية، ما يجعلها مدناً عسكرية كاملة تخدم القوات البحرية، فجعلتها من الأكبر والأحدث على مستوى المنطقة.