نفى مفاوض أوروبي ما ذكرته مصادر دبلوماسية عن التوصل إلى عناصر أولية لاتفاق بين إيران والدول الكبرى بشأن ملفها النووي، لكنه أقر بحصول توافق حول نقاط محددة.
وأوضحت مصادر غربية أن هذه النقاط هي تعديل مفاعل الأبحاث في أراك كي ينتج بلوتونيوم أقل، وتحويل موقع فوردو إلى مفاعل أبحاث، فيما لم يُتفق بعد على حجم التخصيب.
ويقول المفاوض إن "الفشل لن يكون مفاجئاً، بل النجاح هو المفاجئ. تتنازل إيران في القضايا الصغيرة وتعاند في العناوين الكبرى. كادت تقبل بقيود على بعض مواقعها النووية، لكنها اشترطت كأولوية رفع عقوبات الأمم المتحدة، فاعترض الفرنسيون أولاً، لكن الفكرة سلكت طريقها إلى مقايضات الساعات الأخيرة.
من ناحيتها، تخشى فرنسا من أن يؤدي استعجال إدارة أوباما إلى التهاون في خطوط حمر، على رأسها حجم التخصيب والرقابة الدولية.
من جهته، قال وزير خارجية ألمانيا، فرانك شتاينماير، إنه "بالنظر إلى ما تحقق من تقدم خلال الأشهر الخمسة الماضية، وبعد 12 عاماً من التفاوض، أعتقد أن الأمور وصلت إلى خواتيمها، لكن الأمتار الأخيرة هي الأصعب عند صعود الجبل".
بدورهم، يصف خبراء في المجال النووي ملف التخصيب بأنه في غاية التعقيد. وفي هذا السياق قالت الخبيرة الأميركية، ستيفاني كوك، إن "الاتفاق النهائي على حجم التخصيب يحدده عدد الأجهزة وطرازها، وهو مازال موضع خلاف، لأن واشنطن ترفض السماح بأجهزة جديدة تُسرِّع وتيرة التخصيب، فيما تطالب إيران بخارطة طريق لرفع العقوبات لا تبدو جاهزة بعد".