وصل وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف ومستشار الشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز على رأس وفد، لبحث مساهمة باكستان في تحالف "عاصفة الحزم" بعد تعهد الحكومة الباكستانية بتقديم الدعم الكامل للمملكة العربية السعودية التي تقود التحالف.
ويأتي ذلك في ظل مناورة عسكرية مشتركة تنفذها هذه الأيام قوات سعودية وباكستانية لتعزيز تبادل الخبرات العسكرية ورفع كفاءات جيشي البلدين.
المناورة واسمها" الصمصام" يشارك فيها مئات العناصر من الجيشين الباكستاني والسعودي.
الجيش الباكستاني هو القوة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً، ويعتبر سابع أقوى جيش في العالم، إذ تأسس بعد الاستقلال عام 1947 وقوامه أكثر من600 ألف جندي، إضافة إلى نصف مليون جندي احتياط.
ويتألف الجيش الباكستاني من فيالق عدة من أسلحة المدرعات والمدفعية وقوات الدفاع الجوي وسلاح المهندسين، والمشاة والقوات البحرية، بالنسبة للمدرعات يضم الجيش الباكستاني ما يقارب 3000 دبابة ومثلها من العربات المدرعة.
وتضم قواته الجوية أكثر من 900 طائرة، أبرزها إف16 الأميركية والطائرة الباكستانية الصينية"JF-17 Thunder" الحربية، التي تتميز بخفة الوزن، وبتشابهها مع "إف-16".