أعلنت بورصة دبي للطاقة (DME)، أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع، اليوم عن تحقيق إنجاز نوعي جديد من حيث حجم التداول الكلي منذ تأسيسها بلغ 8 ملايين عقد، أي ما يساوي 8 مليارات برميل.
وقد ساهم الاهتمام المتزايد في القيمة التي توفرها بورصة دبي للطاقة مدفوعاً بانضمام أعضاء جدد من آسيا، والذين أسهمت مشاركتهم في تحسين أداء التداول في البورصة، في تمكينها من تحقيق رقم قياسي جديد في شهر مارس 2015، وذلك على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي تمر بها أسواق النفط العالمية حالياً.
ومن شأن ذلك أن يعزز مكانة العقد الآجل لخام عمان من بورصة دبي للطاقة بوصفه المعيار الرئيسي والأكثر موثوقية لأسواق النفط الخام في آسيا. ويعد العقد الآجل لخام عمان حالياً العقد الأكبر من نوعه من حيث التسليم الفعلي في العالم.
وقال كريستوفر فيكس، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: "بوصفها البورصة الوحيدة القادرة على تجسير المسافة في أكبر ممرات النفط الخام الذي يربط بين الشرق الأوسط وآسيا، فإن الدور المحوري لبورصة دبي للطاقة أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى نظراً لما يوفره من آلية تداول عادلة تسمح باستكشاف أسعار النفط الخام المتجه شرقاً من خلال العقد الآجل لخام عمان من بورصة دبي للطاقة، لاسيما خلال هذه الأوقات التي تشهد الكثير من التقلبات.
وقد تمكنت البورصة من اكتساب قدر كبير من الثقة بين العملاء في آسيا، ويرجع الفضل في ذلك إلى آلية التداول التي تتسم بالشفافية والأطر التنظيمية الراسخة التي تتبعها. وهذا بدوره ساعد البورصة على تسجيل هذا الأداء الاستثنائي ليصل حجم التداول إلى رقم قياسي بلغ 8 مليارات برميل".
وأضاف فيكس "استفادت البورصة أيضاً من النمو الذي تشهده سوق المشتقات الآسيوية والارتفاع في الإقبال على إدارة المخاطر والتحوط. وتتطلع البورصة إلى المضي قدماً في ترسيخ علاقتها مع قاعدة عملائها الآسيوية المتنامية من أجل الحفاظ على وتيرة تصاعدية من حيث حجم التداول".