استطلاع مثير يصنف #أوباما خطرا على بعض الأمريكيين

المصدر: واشنطن- منى الشقاقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الرئيس الأميركي باراك أوباما يشكل تهديدا أكبر على الولايات المتحدة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد.

هذا على الأقل الترتيب الذي يراه الجمهوريون في الولايات المتحدة للشخصيات الاكثر تهديدا للبلاد. النتائج جاءت حسب استطلاع أجري هذا الشهر لوكالة رويترز بالتعاون مع شركة ابسوس.

ويتفق الأميركيون -جمهوريين وديمقراطيين- على الشخصيات الأكثر تهديدا للولايات المتحدة، والتي يرتبونها أولا: بقائد تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، يليه قاطع رؤس داعش والمعروف هنا بالجهادي جون، ومن ثم رئيس كوريا الشمالية كيم جونج اوون، وفي المرتبة الرابعة المرشد الإيراني خامنئي.

لكن الاختلاف يأتي في المرتبة الخامسة: حيث يرى أربعة وثلاثون في المئة من الجمهوريين أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، الأمر الذي يضعه في ترتيب أكثر تهديدا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد.

أما الديمقراطيون، فيرى أقل من ستة بالمئة منهم أن أوباما يشكل تهديدا للبلاد. ولم يسأل الاستطلاع عن سبب هذا التشخيص.‪ ‬


كريس جاكسون - الذي عمل على الاستطلاع من جهة ابسوس- يقول إن ما يدفع بهذه النتائج هو الطبيعة الحزبية للناخبين الأميركيين "تبلغ نسبة شعبية اوباما اربعة واربعين في المئة ولكنها مقسمه بشكل كبير بين ديمقراطيين، يوافق بين ثمانين وتسعين في المئة منهم على اداء اوباما، و جمهوريين يوافق حوالي عشرة في المئة منهم او ما شابه على ادائه. هذه النظرة المحزبة ليست غريبة في السياسة الاميركية."

ويشير الاستطلاع الى ان الاميركيين يصنفون الارهاب والاعتداءات الالكترونية والتجسس بالتهديدات الأشد. فثمانية وخمسون في المئة يرون ان داعش ومن ثمة تنظيم القاعدة، هي الجماعات الاكثر تهديدا للبلاد. الجمهوريون يرون أن ايران اكثر تهديدا للولايات المتحدة من كوريا الشمالية، ويضعونها في المرتبة الثالثة، بينما يعتقد الديمقراطيون ان كوريا الشمالية تأتي في المرتبة الثالثة.

ثمانية وثلاثون في المئة من الجمهوريين يقولون إن الاسلام يشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، حيث يربطونه بالارهاب، بينما يرى فقط سبعة عشر في المئة من الديمقراطيين ان الاسلام يشكل تهديدا.

ويقول جاكسون "الأمر المثير للاهتمام هو ان الجمهوريين هم اكثر ميلا لرؤية التهديدات، الامر الذي يعكس نظرتهم العالمية فهم يرون اخطارا اكثر من الديمقراطيين ويعتبرون ان التهديدات اكثر إلحاحا".

اختلاف آخر بين الديمقراطيين والجمهوريين، جاء حول التغير المناخي، حيث يرى ثلث الديمقراطيين انه يشكل خطرا وشيكا على البلاد بينما يقول عُشُرُ الجمهوريين انه كذلك.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط