بعد معارك شرسة وتحت غطاء جوي أمنه التحالف العربي بقيادة السعودية، أجبرت المقاومة الشعبية في عدن ميليشيا الحوثي على التراجع إلى خارج حي خور مكسر، بعد أن نجحوا في التسلل إلى كورنيش الحي وسط المدينة.
المقاومة أعلنت أيضاً مقتل عشرة حوثيين وتدمير دبابتين أمام منزل الرئيس هادي في عدن.
بدوره دعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أبناء عدن إلى مساندة اللجان الشعبية لصدّ الحوثيين والقوات الموالية لصالح في خور مَكْسَر في عدن.
اللجان الشعبية نجحت في السيطرة على اللواء ثلاثة وثلاثين بالكامل مستفيدة من قصف طيران التحالف لتحصينات الحوثيين.
يأتي ذلك فيما تتواصل عاصفة الحزم في يومها الثامن حيث هاجم طيران التحالف العربي معاقل الحوثيين، ومنها مقر الكتيبة 52 دفاع جوي في صافر بمأرب، ومعسكر الخرافي التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح شمال شرقَ صنعاء. وسط انفجارات عنيفة هزت العاصمة.
في المقابل أفاد شهود عيان أن الحوثيين قصفوا مدينة الضالع بالدبابات بشكل عشوائي واستهدفوا المجمّع الحكومي في المدينة.
التكتل الوطني للإنقاذ الذي تشكل حديثا حمل الميليشيات الحوثية وحلفاءها المسؤولية عن وصول اليمن إلى الوضع الراهن وطالبها بوقف الحرب والانسحاب من المدن والمؤسسات الحكومية فورا وتسليم الأسلحة للدولة مشددا على ضرورة تحول الأطراف المسلحة إلى منظمات سياسية شرعية.