وصف تقرير للأمم المتحدة سوريا والعراق بالمدرسة الدولية للتنظيمات المتطرفة. وتحدث التقرير عن وجود أكثر من 25 ألف مقاتل أجنبي في كلا البلدين، لهم صلات بالقاعدة وتنظيم "داعش"، جاؤوا من أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتحولت هذه المناطق، التي تضم جماعات إرهابية عدة، مركزاً لتقديم المهارات بفن استخدام الأسلحة والقتال، ناهيك عن التكوين الفكري المتطرف لفئات عمرية مختلفة، وللذكور والإناث.
وبحسب آخر إحصائيات فإن أكثر من 11 ألف مقاتل من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشاركون في القتال مع الجماعات المتشددة، إضافة إلى ثلاثة آلاف أوروبي.
وينتقل جل المقاتلين إلى سوريا والعراق عبر الحدود التركية، ما أدى إلى انتقادات دولية لتركيا ومطالبتها بتشديد إجراءاتها الأمنية لمنع المتطرفين من عبور حدودها.