#الاتفاق_النووي بين مرحب ومعارض ومحذر

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

توالت ردود الأفعال العالمية، بين مرحب ومعارض ومحذر، على الاتفاق المبدئي بين الدول الست العظمى وإيران حول برنامجها النووي.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي، باراك أوباما، خلال مكالمة هاتفية من أن الاتفاق قد يكون بمثابة الخطوات الأولى لطهران نحو امتلاكها لقنبلة ذرية. ورفع نتنياهو من سقف مخاطر الاتفاق، مشيراً إلى أنه قد يزيد من انتشار الأسلحة النووية، ما قد يهدد بقاء إسرائيل، على حد وصفه.

وعلى عكس إسرائيل رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه سيكون بداية لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وبالرغم من كون باريس أحد أطراف الاتفاق، فإن الرئاسة الفرنسية بدت حذرة من الاتفاق، وأكدت أنها ستسعى إلى أن يكون تنفيذه محل ثقة وتأكيد، مشيرة إلى أنه في حال راوغت إيران، ولم تلتزم بتطبيق بنود الاتفاق فإن العقوبات التي رفعت عنها ستفرض مجدداً.

من جهته اعتبر وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أن صياغة اتفاق مبدئي مع إيران قد يكون موطئ قدم للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، فيما رأت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أن ذلك خطوة مهمة تجاه منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

لكن روسيا غردت خارج سرب الدول الست واعتبرت أن الاتفاق يشكل اعترافاً بما سمّته حق إيران النووي غير المشروط.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط