انتكاسات مستمرة يتعرض لها المتمردون الحوثيون في عدن وضواحيها على أيدي المقاومة الجنوبية التي باتت تسيطر على الموقف الميداني، بعد معارك طاحنة شهدتها المدينة إثر حصولهم على شحنات أسلحة وذخائر ألقتها لهم طائرات حربية تشارك في حملة #عاصفة_الحزم.
بينما قتل أكثر من عشرين متمردا حوثيا في كمين نصب لهم من قبل المقاومة الجنوبية بمنطقة كرش الحدودية التي تجري فيها اشتباكات عنيفة منذ أيام بعد سيطرة المقاومة الجنوبية على نقاط مهمة في محاولة منهم للتقدم للسيطرة على قاعدة العند التي ينطلق منها المتمردون الحوثيون لإسقاط عدن.
وفي محافظة أبين مازال المتمردون والميليشيات التابعة للرئيس المخلوع صالح تقصف القرى والمساكن المطلة على عقبة ثره ومدينة لودر، بعد تكبيد اللجان الشعبية خسائر فادحة لقوات لواء المجد التي تحاول التقدم عبر الشريط الساحلي في محاولة منهم لدعم المتمردين المحاصرين في عدن.
وإلى مدينة البريقا التي تحتوي على مصفاة عدن البترولية وميناء الزيت الرئيسي في الجنوب، أعلن أبناء المنطقة رفع درجة الاستعداد القتالي، ونشروا مقاتليهم على أطراف المدينة بعد ورود أنباء عن تحرك اللواء الخامس من طريق جعولة لمهاجمة المدينة للسيطرة على المصفاة، يأتي ذلك بعد محاولة فاشلة لاقتحام المصفاة قامت بها إحدى الجماعات المؤيدة للرئيس المعزول في المدينة.
في هذه الأثناء، نقلت مصادر إعلامية لـ"العربية" أن قطعا من بحرية اقتربت من سواحل مدينة المكلا ويعتقد أنها ستدعم دخول قوات حلف قبائل حضرموت في عمليتها المرتقبة لتطهير المدينة من قوات الرئيس المخلوع والقاعدة والحوثيين.