بعد المعارك التي شهدتها مدينة #إدلب والتي انتهت بسيطرة جبهة #النصرة عليها يعيش القلة من سكان المدينة الذين لم يهجروها حالة من الخوف من غارات محتملة للنظام، وسط أوضاع معيشية صعبة على أمل أن تنفذ جبهة النصرة وعدها بإعادة الخدمات الأساسية إلى المدينة في حين اختار البعض الآخر من سكانها اللاذقية هرباً من سيطرة جبهة النصرة والفصائل الموالية لها.
فالمدينة التي كانت تنبض يوماً بالحياة تحولت إلى مدينة أشباح حيث سويت المباني بالأرض ، وباتت شوارعها خالية ، وأسواقها يكاد ينعدم فيها ضجيج الباعة والمتسوقين.
فقد فرغت المدينة بعد أن هجرها سكانها، أما من بقي منهم فيجدون صعوبة في استعادة الحياة التي طالما اعتادوا عليها خوفاً من غارات محتملة قد تنفذها قوات النظام من أجل استعادة المدينة التي استولت عليها فصائل معارضة من بينها جبهة النصرة الموالية للقاعدة.
فبين الأنقاض يعيش القلة من سكان إدلب على أمل أن تعود المدينة إلى سابق عهدها.