أعلنت وزارة الصحة في #المغرب عن حزمة إجراءات جديدة، لمواجهة فيروس #إيبولا القاتل، للعام الثاني على التوالي في سياق #مخطط وطني، بعد ارتفاع عدد الحالات المصابة بالوباء القاتل في #غينيا غرب #إفريقيا.
ومن أبرز الإجراءات الجديدة المتخذة في المغرب لمواجهة خطر الإيبولا، حملات التوعية، والزيارات الميدانية لتفقد الاستعداد الميداني، وإعادة تأهيل وحدات المراقبة الصحية على الحدود، بالتوازي مع تعزيز قدرات التكفل والعلاج، بوضع 5 وحدات متنقلة للتكفل، فضلا عن عزل المرضى في المدن والجهات الأكثر عرضة لخطر ظهور حالات الإصابة بالإيبولا.
وفي ندوة صحافية، عقدت داخل مقر وزارة الصحة في #الرباط، كشف مسؤولون حكوميون مغاربة عن "توفير أجهزة للكشف عن الإيبولا، تمكن من الحصول على نتيجة الفحص في ظرف ساعة واحدة، عوض 5 ساعات كما كان عليه الأمر في السابق"، بالإضافة إلى "تزويد المستشفيات ونقاط المراقبة الصحية على الحدود والمختبرات بمعدات جديدة للوقاية الشخصية من الفيروس".
من جهته، شدد وزير الصحة المغربي، البروفسير الحسين الوردي، على أن "الرباط أعدت قبل عام برنامجا وطنيا استباقيا لانتشار فيروس إيبولا القاتل"، مضيفا أن "منظمة الصحة العالمية قامت بتقييم المخطط، في شهر يناير 2015، وأعلنت أن "حصيلته إيجابية جدا لأن المغرب لم يسجل أي حالة إصابة بالفيروس".
وفي سابقة من نوعها منذ ظهور الإيبولا في غرب إفريقيا، كشف وزير الصحة المغربي أن "أكثر من 103.000 مسافر عبروا من المطارات المغربية، أو دخلوا إلى المملكة. وقد تم تحري 29 حالة مشتبها في إصابتها بالإيبولا، إلا أن نتائج التحاليل كانت سلبية".
ويهدف المخطط الوطني للوقاية من الإيبولا في المغرب، بحسب وزارة الصحة، إلى الحيلولة دون دخول الفيروس القاتل إلى المملكة.