بدأ العد التنازلي لمعركة طالما انتظرتها الأنبار كبرى المحافظات العراقية، لتتحرر من قبضة تنظيم داعش بمعنويات عالية بناها انتصار الجيش على التنظيم في تكريت وفرار عناصره من المدينة. في هذا السياق أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي، لقناة الحدث أن ساعة الصفر لانطلاق عملية تحرير الأنبار باتت قريبة.
إلا أن العديد من المراقبين والعراقيين على السواء تخوفوا من تكرار سيناريو #تكريت لاسيما لجهة التجاوزات التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي من حرق ونهب للمنازل والمحال.
فمع اقتراب العملية العسكرية في #الأنبار طفت إلى السطح مجدداً قضية ميليشيات #الحشد_الشعبي المتهمة بارتكاب #تجاوزات خطيرة قد تجعل من مشاركتها في القتال أمراً غير مرحب به، ما قد يشكل عقبة في طريق تحرير المدن العراقية لاسيما أن تعداد تلك الميليشيات وعتادها العسكري أصبح ينافس #الجيش_العراقي.
يذكر أن الموقع الاستراتيجي للأنبار يجعل من تحريرها مكسبا استراتيجيا بسبب اشتراك حدودها مع سوريا عبر مدينة #القائم العراقية والتي تجاور المناطق التي تعتبر امتداداً لـ#داعش داخل #سوريا، ما يعني خسارة المتطرفين لواحد من أهم خطوط الإمداد، بالإضافة إلى خسارة ملاذهم نحو الأراضي السورية.