يقوم مانويل فالس، الوزير الأول #الفرنسي، يوم الخميس المقبل، بـ "زيارة رسمية" إلى المغرب، تستمر ليوم واحد وذلك لإعطاء "مزيد من الدفع"، ولتمتين "الجسور الجديدة" للثقة بين الجارين المتوسطين.
ففي سياق "صفحة جديدة" من #العلاقات الثنائية، من المتوقع أن يجري الوزير الأول الفرنسي، مباحثات مع العاهل المغربي محمد #السادس، ومع عبد الإله بن كيران رئيس #الحكومة.
وزيارة الرجل الأول في حكومة باريس، هي الثالثة لمسؤول فرنسي، رفيع المستوى إلى المغرب، بعد زيارة خلال شهر مارس الماضي إلى الرباط، قام بها لوران فاوبيوس، وزير #الخارجية، ومن قبله، في شهر فبراير المنصرم، زار بيرنار كازموف وزير الداخلية الفرنسي المغرب.
هذا وتعيش العلاقات المغربية الفرنسية "مرحلة انتعاش" متواصل، بعد عام كامل من أطول #أزمة دبلوماسية بين الرباط وباريس.
ويكثف المسؤولون الفرنسيون، من زياراتهم "لإنعاش أجواء #العلاقات" مع الجار المتوسطي المغرب.
ومن جانب آخر أعلن "اتحاد مساجد فرنسا"، أن حوالي 50 إماما فرنسيا سيتلقون تكوينهم سنويا في المغرب، عقب "موافقة رسمية" من العاهل محمد السادس.
فأول فوج من الأئمة القادمين من مختلف "الجهات الجغرافية" في فرنسا، يتكون من 20 طالبا، سيتلقى تكوينا في "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين الدينيين" في الرباط قبل أن يلتحق بهم 28 طالبا آخرين، في خريف العام الجاري، لتكوين ديني أكاديمي يتواصل لـ 3 أعوام.