يسخر نديم قطيش في حلقة اليوم من DNA بشدة من تغطية الإعلام السوري والإعلام الموالي له كـ"المنار والميادين" والقريبين من إيران وحزب الله، يسخر من تباكي هذين الإعلامين على ما يحصل في مخيم اليرموك.
يركز قطيش على الحصار الدامي الذي مارسه النظام السوري على المخيم لثلاث سنوات، وعلى ضحايا ذلك النظام، وتباكيه وكذبه ومحاولة اختبائه "خلف إصبعه" في تغطيته المستفزة لدخول داعش إلى المخيم، وكأن "مخيم اليرموك كان واحة للاستجمام فيما قبل داعش".
وفي الجزء الثاني من البرنامج يوظف قطيش تجاهل إعلام إيران وخطابات المرشد الإيراني خامنئي لأطفال سوريا، ويظهر مدى الكذب في تغطية #عاصفة_الحزم، ويذكر أن إيران هي من غطت كل تلك الحرب على #سوريا، ويسخر بشدة من تباكي المرشد ذاته على أطفال #اليمن، ولا يدخر في اسكتشاته التي يظهرها من سوريا والمخيم ذخراً في إظهار مدى الموت الذي أرسلته #إيران إلى سوريا والتباكي على من سماهم ذلك #الإعلام أطفال #اليمن .