متطرفو #داعش يهاجمون منافسين قرب #حلب

المصدر: بيروت - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أفاد قادة مقاتلي المعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، أن تنظيم داعش عزز قواته إلى الشمال من مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، حيث يهاجم جماعات منافسة في إطار هجوم أوسع خارج معاقله الشرقية.

وكان التنظيم المتطرف شن في الأسابيع الأخيرة سلسلة هجمات في مناطق غرب #سوريا التي يسيطر على أرض منها، وشن أيضا تحركا كبيرا داخل #دمشق حيث يقاتل للسيطرة على مخيم #اليرموك للاجئين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استهدف التنظيم جماعات منافسة من المعارضة إلى الشمال من حلب بتفجير سيارتين ملغمتين متسببا في مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا، حسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب تطورات الصراع في سوريا.

وقال أحد قادة مقاتلي المعارضة في المنطقة إن تنظيم داعش استدعى تعزيزات. وأضاف القائد الذي طلب ألا ينشر اسمه حفاظا على سلامة مقاتليه: "زادوا (داعش) من وجودهم، وهم يشنون هجوما".

وأوضح المرصد يوم الجمعة أن معارك دارت في بلدة بالقرب من مسرح تفجير السيارتين الملغمتين.

وذكر رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن داعش "يحاول استهداف الفصائل المقاتلة في الريف شمال حلب".

وحلب نفسها مقسمة بين منطقة تسيطر عليها الحكومة، وأخرى يسيطر عليها عدد من جماعات المعارضة.

وجاءت أحدث حملة في أعقاب هجمات لمقاتلي تنظيم داعش إلى الجنوب في مناطق تسيطر عليها الحكومة، ومنها محافظة #حماة، حيث ذبح التنظيم نحو 40 شخصا خلال هجوم على إحدى القرى.

وإذا استطاع التنظيم السيطرة على مخيم اليرموك الذي ما زال يشهد معارك ضارية، فإن ذلك سيمنحه موطئ قدم على بعد بضعة كيلومترات من قصر بشار #الأسد.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في تصريحات للصحافيين في نيويورك يوم الخميس، المخيم الذي يقدر عدد سكانه بنحو 18 ألف شخص، بأنه "أعمق دائرة للجحيم"، وقال إن سكانه أصبحوا "رهائن" لدى تنظيم داعش وجماعات متطرفة أخرى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط