لم يمض عام على تحرك سيدة سعودية بمساعدات قدمتها لأكثر من ٨٦ عائلة في اليمن خلال شهر رمضان المبارك الماضي، حتى انطلقت يد الخير السعودية لتحرير اليمن من خاطفي السلطة ومغتصبي الحقوق، ووضع الشرعية في محلها.
الطفلة اليمنية غدير والتي أصبحت عنوانا لفيلم سينمائي يروي التحرك في محافظة إب وتوزيع المعونات للعائلات المحتاجة هناك سجل فيه المصور ومخرج الفيلم أحمد الشيمي كل اللحظات التي صاحبت التحرك في توثيق فني لفاعلة الخير السعودية التي رفضت الكشف عن هويتها وأن ماقدمته كان للخير فقط.
أحمد الشيمي قال لـ"العربية نت" إن اللحظات التي صاحبت تسجيل اللقطات إنسانية بحتة وحينما التقى بالطفلة غدير التي لم يكن يتواجد بالمنزل سواها بعد أن ذهبت والدتها لصلاة التراويح في مشهد روحاني مطمئن كانت تعيشه اليمن قبل أن تتحول لصراع خوف من قبل يد الغدر الحوثي.
الشيمي قال إن نطق الطفلة لاسمها جعله منطلقا لفيلم سينمائي سجل فيه كل لحظات العيش في محافظة جميلة تسمى إب تبعد عن العاصمة اليمنية 150 كيلومترا.