لقي 15 شخصا معظمهم من عناصر الجيش والشرطة مصرعهم في سلسلة هجمات في سيناء تبناها تنظيم أنصار بيت المقدس المتطرف، حيث أعلن المتحدث العسكري مقتل 6 من عناصر الجيش بينهم ضابط وصف ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للجيش قرب مدينة الشيخ زويد، كما قتل 7 من رجال الشرطة في هجوم بـسيارة مفخخة على قسم شرطة ثالث بمدينة العريش، وقد تبنى تنظيم أنصار بيت المقدس قنص جندي في كمين الماسورة، غير أن مصادر عسكرية تحدثت فقط عن إصابة 3 جنود بإطلاق الرصاص على الكمين.
من جهة أخرى، تعرض قسم شرطة ثالث العريش في شمال سيناء لهجوم عنيف، إذ اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة بوابة القسم، ما أسفر عن مقتل 5 من رجال الشرطة ومدني وإصابة أكثر من 35 بين شرطي ومدني، أما مبنى القسم فلحقه دمار كبير.
من جهته، تبنى تنظيم أنصار بيت المقدس على الفور التفجير بعد ساعات من تبنيه تفجير عبوة ناسفة في مدرعة للجيش أسفرت عن مقتل 6 عسكريين.
فيما كانت آخر هجمات التنظيم على كمائن الجيش باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف آر بي جي في الـ2 من أبريل، حين استهدف التنظيم عددا من الارتكازات الأمنية على الطريق الدولي رفح -العريش، ما أسفر عن مقتل 16 عسكريا، إلا أن الجيش واجه هذا الهجوم بمطاردات ومداهمات أسفرت عن مقتل نحو 65 عنصرا من أنصار بيت المقدس خلال الأيام الماضية.
لم تمض ساعات على نشر المتحدث العسكري لصور قتلى بيت المقدس حتى سارع التنظيم لنشر إصدار هو الأول لعملية تصفية مجند في الجيش بعد اختطافه.
وكان آخر هجوم عنيف لتنظيم أنصار بيت المقدس الذي بايع تنظيم داعش المتطرف في الـ29 من يناير، هجوم متزامن استخدمت فيه السيارات المفخخة والقذائف على الكتيبة 101 في العريش، إضافة إلى كمائن للجيش في الشيخ زويد ورفح، حيث نفذ هجوم أسفر عن مقتل نحو 40 ضابطا وجنديا من الجيش.
فرد الجيش بتكثيف حربه على الإرهاب منذ ذلك التاريخ، خصوصا بعد تعيين قائد موحد لمنطقة شرق القناة.