أثارت هتافات طائفية ومذهبية رددها شباب داعمون للحشد الشعبي بعد الدخول إلى تكريت، الكثير من ردود الفعل لدى العراقيين.
وحذر عراقيون من خطورة تصاعد النبرة الطائفية بين الأطياف العراقية، وأبدوا تخوفهم من أن يسهم هذا في تهديد الوحدة الوطنية.
وحول هذا الموضوع، يقول الكاتب بصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فهد الشقيران، إن الحالة في #العراق وصلت لذروتها عبر تصاعد النبرة المذهبية والطائفية، وزاد من ذلك دخول الميليشيات على الخط، والتي أوصلت الأمر للتشاتم بالمقدسات المذهبية.
وأضاف في حديثه لنشرة الرابعة على قناة #العربية أن التغني بدور #الحشد_الشعبي الذي يحاولون إظهاره، هو وحده القادر على القيام بمهام الدولة.
وقال "إن رهان الدولة العراقية على #الميليشيات لتحرير المناطق المحتلة من تنظيم داعش هو الذي يغذي ويطيل حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد.
وشدد الشقيران على ضرورة قيام الدولة بدورها بعيدا عن رهان الميليشيات التي تقوم بتسليحها، وهو ما يعد تنصلا من #المسؤولية في #تحرير الوطن، ودفعة أكثر فأكثر تجاه #الحرب الأهلية.