أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن #إيران طلبت من #باكستان دخول الأراضي المحاذية للحدود الجنوبية الشرقية لملاحقة المجموعات #البلوشية المسلحة المعارضة.
وبحسب وكالة "ايسنا" للطلبة الإيرانيين، فقد أكد فضلي خلال مؤتمر صحافي أمس الاثنين، أن "باكستان أبلغت إيران صراحة أنها غير قادرة على ضبط بعض المناطق الحدودية" في إشارة إلى الأحداث الدامية التي شهدها إقليم #بلوشستان خلال الأسابيع والأشهر الماضية، مما أدى إلى مقتل العشرات من #الحرس_الثوري وشرطة الحدود الإيرانية على يد المجموعات البلوشية.
وكانت مجموعة "جيش العدل" البلوشية - التي تتخذ من أراضي إقليم بلوشستان الباكستاني مقرا لها - قد صعدت من عملياتها العسكرية داخل الحدود الإيرانية وتبنت مقتل ضابطين من الحرس الثوري الإيراني في منطقة "مهرستان" جنوب إقليم بلوشستان الإيراني يوم الجمعة الماضي. كما تبنت المجموعة مقتل 8 جنود إيرانيين في 6 أبريل الجاري، في منطقة "قصر قند" في جنوب الإقليم الذي تقطنه غالبية سنية.
وإثر هذه التطورات زار وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف إسلام آباد وطالب الحكومة الباكستانية بتعزیز التعاون الأمني بين البلدين للتصدي للهجمات التي تنفذها المجموعات البلوشية ضد الحرس الثوري وشرطة الحدود الإيرانية.
يذكر أن الحرس الثوري الإيراني الذي استلم أمن الحدود الشرقية منذ عام كان قد أعلن الاثنين الماضي عن عمليات عسكرية واسعة في جنوب شرق الإقليم ضد مجموعات بلوشية، وأصدر بيانا قال فيه إن قواته قامت بتفكيك خلية وقتل جميع عناصرها.
كما أعلنت طهران قبل أيام عن تفكيك تنظيم بلوشي واعتقال جميع عناصره واتهمتهم بـ "أعمال تخريبية والتورط بتنفيذ 90 عملية اغتيال".
وتخوض مجموعات مسلحة في بلوشستان - تقول إنها تدافع عن حقوق الشعب البلوشي وأهل السنة المضطهدين في إيران - مواجهات منذ حوالي 10 أشهر، نفذت خلالها عدة اغتيالات لضباط وجنود إيرانيين وشنت سلسلة هجمات على مراكز عسكرية ومخافر حدودية تابعة للشرطة والحرس الثوري الإيراني.