يعقد وزراء خارجية الدول الغنية السبع اجتماعهم يومي الثلاثاء والأربعاء في مدينة #لوبيك بشمال شرق #ألمانيا، وتتصدرها أزمة #أوكرانيا وما ترتب عنها من تدهور غير مسبوق في العلاقات بين الغرب وروسيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك والتير #شتاينماير عشية اللقاء، إنه "لا يمكن تصور عودة العلاقات مع #روسيا إلى وضعها الطبيعي منذ أن ضمت شبه جزيرة #القرم".
وينتظر أن تبحث مجموعة الدول الغنية السبع التداعيات الأمنية الخطيرة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وآليات مكافحة الإرهاب ومواجهة تنظيم داعش وأزمة ليبيا واليمن.
وقال مصدر دبلوماسي إن الاجتماع سيبحث قضايا التفاهم السياسي الذي أنجزته مفاوضات الملف النووي في لوزان في الثالث من الشهر الجاري والأخطار التي تمثلها داعش على استقرار المنطقة وأوروبا مباشرة والعالم، والإمكانات المتوفرة لحل أزمة أوكرنيا، وأيضا مكافحة وباء إيبولا في إفريقيا. وأكد الدبلوماسي الألماني أن القضايا المطروحة على النقاش تؤكد الترابط بين أطراف المجموعة الدولية.
ويستضيف وزير الخارجية الألماني نظراءه وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وكندا واليابان، وكذلك الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني.
وتتغيب روسيا عن الاجتماعات، حيث علقت مجموعة الثماني عضويتها في مطلع العام 2014، وذلك ردا على ضمها شبه جزيرة القرم وتدخلها في أزمة أوكرانيا.
ويعقد الاجتماع في مدينة لوبيك التاريخية التي شيدت في القرن الثالث عشر وسط نهضة تجارية وفنية، وقد غيب الموت اليوم واحدا من مواطنيها الذي حاز على جائزة نوبل للآداب غونتير غراس الذي كان ضمن أقلية من رجال الأدب المثيرين للجدل في ألمانيا.
والمدينة ترتبط أيضا بشخصية المستشار الأسبق ويلي براندت الذي كان أول من بدأ سياسة الانفتاح إزاء الاتحاد السوفياتي (سابقا) في 1968. والمفارقة أن المدينة تحتضن اليوم الثلاثاء اجتماعا سيؤكد عزلة روسيا.