حقق بنك أوف أميركا ثاني أكبر بنك أميركي من حيث الأصول أرباحاً فاقت التوقعات في الربع الأول من العام، مقارنة مع خسائر في الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بفضل انخفاض حاد للتكاليف القضائية وزيادة أرباح البنك من الإقراض العقاري.
كان بنك أوف أميركا أعلن عن خسارة مفاجئة للربع المماثل قبل عام، بسبب مصاريف الدعاوى القضائية التي بلغت ستة مليارات دولار.
وتراجعت تلك التكاليف إلى 370 مليون دولار في أحدث ربع، مما ينبئ مجدداً بأن البنك قد اجتاز أسوأ متاعبه القضائية.
وحتى الآن دفع بنك أوف أميركا 70 مليار دولار على الأقل لتسوية الدعاوى القضائية المرتبطة بالأزمة المالية، مما قوض مبادرات خفض التكلفة التي أطلقها الرئيس التنفيذي بريان موينيهان منذ توليه إدارة البنك في 2010.
وحقق بنك أوف أميركا ربحاً صافياً عائداً لحملة الأسهم العادية بلغ 2.98 مليار دولار، بما يعادل 27 سنتا للسهم مقارنة مع خسارة قدرها 514 مليون دولار أو خمسة سنتات للسهم قبل عام. وتراجعت الإيرادات الإجمالية 5.9 بالمئة إلى 21.42 مليار دولار.