دعا وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى اتفاق في اليمن "يضع حداً للحرب ويوصل إلى سلام" من خلال تدخل بلاده لدى حلفائها، فيما يمثل تراجعاً واضحاً.
ويعتبر هذا الموقف تحولاً في خطاب طهران بعد تهديدات أطلقها مرشد الجمهورية علي خامنئي وحسن نصرالله، زعيم حزب الله، ضد عاصفة الحزم.
ودفعت الضربات الجوية ضد ميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح والانقلابيين الحوثيين في اليمن، طهران على ما يبدو إلى إعادة حساباتها لتتراجع داعية للحوار.
كما أكد ظريف أن بلاده ستستخدم كل نفوذها لدى "جماعات في اليمن والمنطقة للتوسط في اتفاق سلام يضع حداً للحرب".
أما الرئيس الإيراني فكانت مواقفه أقل حدة من موقف المرشد، ولكنها أتت مبطنة بالانتقاد أيضاً.
يأتي موقف ظريف الجديد بعدما كانت طهران ادعت طويلاً أنه لا يمكنها التأثير على مواقف الحوثيين، ورفضت التدخل لمنع تمددهم في اليمن.