بدأت الانشقاقات في جسم الألوية التابعة لعلي عبدالله صالح، وذلك بعد تصدع الآلة العسكرية مع التحاق الألوية: 23 و27 و37 بالشرعية اليمنية، التي نجحت، الأربعاء، في تسيير دوريات في شوارع عدن.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، في اتصال مع "آخر ساعة" على "العربية" أن مقربين من علي عبد الله صالح يتواجدون في اليمن طلبوا خروجاً آمناً، وتواصلوا مع القيادة الشرعية. وأشار إلى أن العديد من القيادات في حزب صالح انشقت عنه أيضاً.
كما شدد على أن صالح مارس السياسة منذ خروجه من الحكم بروح المنتقم.
إلى ذلك، لفت إلى أن اليمن بعد قرار مجلس الأمن سيشهد تحولاً كبيراً. وأضاف قائلاً: "أي سياسي عاقل يعي أن المستقبل السياسي لصالح انتهى وسط هذا الإجماع الدولي لمحاصرته."
أما في الجانب العسكري، فأكد بادي أن المؤسسة العسكرية متماسكة إلى جانب الشرعي، مضيفاً أن بعض الألوية التي كانت موالية لصالح في المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا عاصمة حضرموت أعلنت دعمها للشرعية.