تحول موقع إعدام تنظيم داعش لمئات المجندين العراقيين في مدينة تكريت إلى مزار، يستذكر فيه العشرات مجزرة سبايكر، إحدى أسوأ عمليات القتل الجماعي التي نفذها داعش.
المكان الواقع في منطقة القصور الرئاسية، شهد إعدام تنظيم داعش مئات المجندين العراقيين، خلال اجتياحه مساحات واسعة في شمال وغرب العراق في يونيو الماضي.
وبات يزور هذا الموقع أقارب مجندين مفقودين، إضافة إلى وفود عراقية وعربية.
وقد قابلت عملية القتل الجماعية هذه التي نفذها التنظيم، وفقد خلالها ما يصل إلى ألف وسبعمئة شخص، دعوات للانتقام، لتصبح ذريعة لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية في استهداف المدنيين السنة في محافظة صلاح الدين رغم نفي العشائر العربية السنية أي دور لها في المذبحة.
ووصل الاحتقان الطائفي حدا انضم فيه أقارب مجندين شيعة فقدوا في المجزرة، إلى ما تسمى كتائب جند الإمام، وهي فصيل شيعي يقاتل إلى جانب القوات العراقية، وبدأت هذه الميليشيات، تنتهج الاعتقالات التعسفية وعمليات التصفية بحق المدنيين السنة.
ويضاف هذا إلى عمليات تدمير منازل أبناء العشائر السنية، تحت غطاء القتال ضد تنظيم داعش، وكل هذه الاعتداءات تكررت رغم إصدار الحكومة أكثر من إعلان يطالب بوقفها.