دعا الفاتيكان المجتمع الدولي الاثنين إلى "وقف زحف الوحشية واضطهاد المسيحيين"، بعد إعدام المتطرفين في ليبيا 28 إثيوبيا، وصفهم بأنهم "شهداء" الإيمان.
وقال الكاردينال ليوناردو ساندري المسؤول عن الكنائس الشرقية لإذاعة الفاتيكان "أشيد بالشهداء وأعبر عن إعجابي بأبناء إثيوبيا الذين أكدوا شهادتهم للمسيح حتى أنهم منحوه دماءهم".
وفي فبراير، كان الحبر الأعظم البابا فرنسيس أشاد بـ"شهادة الإيمان" التي عبر عنها 21 قبطياً مصرياً نحرهم تنظيم داعش في ليبيا أيضا.
وقد أعلن في هذا السياق أن "دماء إخواننا المسيحيين شهادة على إيمانهم وليس مهماً إن كانوا من الكاثوليك أو الأرثوذكس أو اللوثريين أو الأقباط، فهذا لا يثير اهتمام مضطهديهم الذين يعتبرونهم مسيحيين فقط".
وأظهر شريط فيديو نشر على مواقع تعنى بأخبار الجماعات المتطرفة تحت عنوان "حتى تأتيهم البينة" إعدام 12 شخصاً على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن أجسادهم، و16 شخصاً في منطقة صحراوية بإطلاق النار على رؤوسهم، قدموا على أنهم "أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة".