لن يكون غريباً حين يردد حسن نصر الله أو عبدالملك الحوثي في خطبهما وكلماتهما للدعاية الإيرانية، ويحاولان تلميعها وترويجها والدفاع عنها، فهما جزآن وأدتان صريحتان للمشروع الإيراني في المنطقة، وذراعان لمحاربة الدول العربية بالوكالة.
لكن سيكون ملفتا وغريبا جدا حين نشاهد مثقفين وصحافيين غربيين، أميركيين وبريطانيين، يروجون للدعاية الإيرانية، ويدافعون عنها بحماسة وهم الذين نشأوا في بيئات ليبرالية متحررة تؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ومع ذلك يقفون إلى صف المشروع الإيراني بمواربة حيناً، وبصراحة فجة حيناً آخر، لا تفرقها عن خطب وكلمات حسن نصر الله أو الحوثي.
فما هي الأسباب وراء إعجاب هذا "الخواجا" بالمشروع الإيراني وانحيازه له؟
سؤال يجيب عنه الزميل #مشاري_الذايدي في هذه الحلقة من #مرايا.