في خطوة مفاجئة تؤكد الانقسام الذي يعانيه اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، أصدرت الغرفة المدنية بمحكمة نواكشوط الغربية حكما قضائيا بتعليق الجمعية العمومية لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.
وعلقت المحكمة الجمعية التي كان مقررا تنظيمها اليوم السبت، بعد الطلب الذي تقدم به الأديب محمدو ولد احظانا، المرشح لانتخابات رئيس الاتحاد، نيابة عن مجموعة من أعضاء اتحاد الأدباء.
وأمرت المحكمة بتعليق الجمعية المقررة حتى يتم انعقاد الجلسة الإستعجالية المقررة في 29 من إبريل الجاري.
وكان عدد من الأدباء الموريتانيين قد طالبوا وزارة الثقافة الموريتانية بالتدخل بعد ان رفض المكتب التنفيذي الحالي لاتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين انتساب أعضاء جدد اليه قبيل انتخابات رئيس الاتحاد التي تعرف منافسة قوية وغير مسبوقة، وهو ما اعتبره البعض قرار مجحف لفرض مرشح معروف في الساحة الأدبية.
وأثار قرار رفض المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء انتساب اعضاء جدد جدلا واسعا في أوساط المثقفين فبينما اعتبر المكتب التنفيذي للاتحاد ان انتساب الأعضاء في هذه الفترة محاولة لإغراق الاتحاد بمنتسبين وهميين على غرار لوائح بعض الأحزاب السياسية، اعتبر آخرون ان القرار يسعى الى فرض مرشح معروف في الساحة الأدبية.
ويتنافس على انتخابات رئاسة اتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين، كل من الشاعر ناجي محمد الامام، والأديب محمدو ولد احظانا والكاتب محمد الامين ولد النني.