قال ائتلاف من مقاتلي الثوار إنه سيطر على قاعدة عسكرية سورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد فجر الاثنين بعد تفجير شاحنة محملة بالمتفجرات يقودها مقاتل داخل القاعدة.
وإذا تأكد سقوط معسكر القرميد فسيكون ذلك أحدث انتكاسة للجيش في المنطقة، وسيتيح للمقاتلين إحكام حصارهم حول معسكر المسطومة الكبير الذي شهد معارك عنيفة في الأسابيع الأخيرة.
وقال الشيخ حسام أبوبكر، وهو قيادي للمقاتلين من حركة أحرار الشام عبر سكايب "دخلت سيارة مفخخة محملة بطنين من المتفجرات أحد مداخل المعسكر، مما مكن فيما بعد الثوار من السيطرة على المعسكر".
ويحاول المقاتلون طرد الجيش من المناطق القليلة المتبقية التي لا تزال تسيطر عليها الحكومة في المحافظة مما يقربهم من اللاذقية مسقط رأس الرئيس بشار الأسد.
وقتل 34 مدنيا على الأقل في قصف جوي لقوات النظام استهدف اليوم الأحد بلدة بريف إدلب شمال غرب البلاد، غداة سيطرة كتائب مقاتلة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية القريبة، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن "34 مدنيا على الأقل قتلوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة دركوش بريف المدينة، بالإضافة إلى عشرات الجرحى".
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس أن القصف الجوي استهدف سوقا في البلدة ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وقال إن "بين القتلى 9 نساء وعددا من الأطفال"، مشيرا إلى أن العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.
ويأتي القصف الجوي على البلدة الحدودية مع تركيا والتي تبعد نحو20 كيلومترا عن مدينة جسر الشغور غداة سيطرة جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل مقاتلة أخرى على المدينة الاستراتيجية.
فيما كثفت قوات النظام الأحد غاراتها الجوية على جسر الشغور ومحيطها وعدد من البلدات والقرى المجاورة.
وبات وجود النظام في محافظة إدلب بعد خسارته المدينة مركز المحافظة في مارس، يقتصر اليوم على مدينة أريحا والتي تبعد 25 كيلومترا من جسر الشغور ومعسكر المسطومة القريب منها.