قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين، إن مأساة المهاجرين في المتوسط تستدعي "رداً شاملاً" يساهم الحلف فيه بالمساعدة على "إرساء الاستقرار في بلاد المنطقة".
وصرح ستولتنبرغ أمام الصحافة في زيارة إلى لشبونة "علينا أن نتحد لمواجهة هذه الأزمة، إنه تحد دولي هائل يستدعي ردا شاملا".
وأضاف أن "ما يفعله حلف الأطلسي لإرساء الاستقرار في أفغانستان، أحد العوامل ضمن رد موسع على مشكلة اللاجئين في المتوسط"، مشيراً إلى التعاون العسكري مع الأردن والعراق.
وأضاف في ختام لقائه وزير الخارجية البرتغالي روي ماشيتي "كما أننا مستعدون للتعاون مع ليبيا فور سماح الوضع الأمني بذلك".
كما رحب بالإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي "لتكثيف حضوره البحري لمساعدة المنكوبين وتعزيز مكافحة الاتجار بالبشر"، مذكراً بأن كل مؤسسة تلعب "دورا مختلفا".
وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي يعمل على مستوى مراقبة الحدود وسياسات الهجرة، ويساعد الحلف الأطلسي في إرساء الاستقرار في دول المنطقة"، مذكرا بأن "هذه القضية ليست محصورة بشمال إفريقيا، لأننا نعلم جميعا أن هؤلاء اللاجئين يأتون كذلك من آسيا وأفغانستان والشرق الأوسط".
وتأتي تصريحات أمين عام الحلف الأطلسي بعد 8 أيام على أسوأ كارثة غرق مهاجرين في المتوسط حيث انقلب مركب وعلى متنه حوالي 750 شخصا، ما أدى إلى مقتل 24 شخصا واعتبار 700 في عداد المفقودين.