اعتقلت الشرطة البوسنية، اليوم الثلاثاء، شخصين أحدهما متطرف يشتبه في أنه شريك منفذ الهجوم "الإرهابي" الذي وقع أمس الاثنين وأسفر عن مقتل شرطي، فيما شددت السلطات إجراءاتها الأمنية، مؤكدة الخشية من "تطورات أكثر خطورة بكثير".
وأصيب شرطيان، الاثنين، وقتل آخر خلال الهجوم أمس الاثنين في بلدة زفورنيك (شرق) في "جمهورية صرب البوسنة". أما الرجل الذي كان يهتف "الله أكبر" خلال الهجوم وقتل لاحقا في تبادل إطلاق النار مع الشرطة، فحددت هويته على أنه نيردين ابريج (24 عاما).
وصرح وزير داخلية "جمهورية صرب البوسنة"، الكيان الصربي في البوسنة، دراغان لوكاتش بقوله: "أخشى أن يكون هذا بداية لتطورات أكثر خطورة في كافة أنحاء البوسنة".
وأشار لوكاتش إلى أن المشتبه به الموقوف خضع للتحقيق حول سفره إلى سوريا" في العام 2014.
وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام عن مصادر في الشرطة فإن المشتبه به هو عبدالله حسنوفيتش، الذي حققت معه السلطات في سبتمبر في إطار ما أطلق عليه عملية "دمشق" التي أوقف خلالها 14 مشتبها بهم.
واشتبهت السلطات في انضمام هؤلاء خلال السنوات الأخيرة إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا أو العراق أو تورطهم في تجنيد متطرفين.