عندما ابتعد خالد شراحيلي لعامين، هرِمت شباك الهلال، وتعدد المعالجون، لكن النتيجة واحدة، في كل مباراة يشاهد الأنصار حارسهم وهو يلتقط الكرة من شباكه ويندب حظه، ووسط هذا وذاك همهمات في وسط المدرجات، وربما أبعد من ذلك !.
احتاج الهلاليون لبضعة مباريات ليتأكدوا أن الرجل الماهر لازال محتفظاً بذات القفاز الذي أوقف هجوم اتحاد جدة في الشرائع ذات ليلة شاتية، لكن الحارس الأسمر حلّق بهم إلى أبعد من ذلك، كان يبدو وأنه مصمم على العودة إلى كرة القدم وكسر الأرقام القياسية.
وبعدما شاهدوه بشباك عذراء لـ788 دقيقة، تذكر الهلاليون كل كرة ولجت شباكهم، وأشعرتهم بالمرارة .. قبل أن يتنهدوا بصوت غير مسموع قائلين :" شراحيلي.. من زمان أنت وينك !".