أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد المبارك أن المؤسسة تعمل مع شركات التأمين الخاسرة لوضع خطط لإعادة هيكلتها وعودتها للربحية.
ورحب المبارك بأي طلب لإندماج الشركات ضمن هذا القطاع إذا كان ذلك لمصلحة كافة الأطراف.
وقال المبارك إن المؤسسة تعمل بجهد مع مجالس إدارات الشركات والشركات لدراسة أوضاعها الداخلية ووضع خطط لإعادة هيكلة هذه الشركات وعودتها إلى الربحية وتسعير خدماتها بناء على الدراسات الاكتوارية العلمية المعروفة في القطاع.
وكشف المبارك عن خطة المؤسسة، مبينا أنها تنهج مسارين، أولهما يعمل على زيادة قوة ومتانة الشركات القائمة وإخراجها من الخسارة إلى الربحية، حتى تستطيع تقديم خدمات أكثر من ناحية الجودة والتسعير، ثانيا استعداد المؤسسة لاستقبال أي شركات قوية جديدة مستوفية للشروط كافة، ولها القدرة أن تكون إضافة حقيقية للقطاع.
وأوضح المبارك في تصريحات صحافية الأربعاء، على هامش أعمال ندوة التأمين السعودي الثالثة، التي جاءت بعنوان "الحاضر والمستقبل"، بتنظيم "اللجنة العامة لشركات التأمين" في الرياض، أن هناك تحسّنا ملحوظا في الأداء المالي لشركات التأمين خلال العامين الماضيين، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
ولفت المبارك إلى أن مؤسسة النقد مستعدة لاستقبال أي طلب من شركات التأمين للاندماج، شريطة استيفاء جميع متطلبات عملية الاندماج، مشيراً إلى أن الاندماج يتسم بنواحٍ إيجابية مهمة، تثمر عن نتائج منشودة لدى الأطراف المكتتبين والمساهمين كافة، بما في ذلك الإدارة والقطاع بصفة عامة.
وأوضح المبارك أن مؤسسة النقد أصدرت - أخيرا - قواعد حماية المؤمن عليهم، مبيناً أن خدمة الرقم المجاني متوافرة للاتصال لخدمة العملاء، فضلاً عن تحديث كثير من الإجراءات واللوائح، ويجري الآن إعادة النظر في لوائح النظام.
وقال المبارك "إن المؤسسة في تواصل مستمر مع الشركات كافة ونتعامل مع كل شركة بوضعها الخاص، بحيث تحقق الأهداف التي وضعت من أجلها للارتقاء بخدمات التأمين حتى تكون بالسعر المناسب والمستوى المناسب بالنسبة للمؤمن عليهم"، مؤكداً أن الأسعار تنافسية في ظل وجود 35 شركة تتنافس لتقديم الخدمات.
ونوه إلى أن المؤسسة تراقب بصفة مستمرة التسعيرات كافة التي تفرضها شركات التأمين، وتتأكد من ذلك وفقاً للدراسات الاكتوارية التي تحدد التكلفة على هذه الخدمات حتى يكون هناك توازن ما بين تكلفة تقديم الخدمة وسعرها، مشيرا إلى أن كل منتج يدرس بصفة خاصة ويراجع مع أي شركة.