في حلقة الجمعة من برنامج DNA، والتي حملت عنوان "عمق التحالف الإيراني السوري"، قال الإعلامي اللبناني نديم قطيش إن من حسنات "عاصفة الحزم" بالنسبة لمحور الممانعة أو المقاومة أنها قامت بتقريب مكونات ذلك المحور ببعضهم أكثر فأكثر، فبعد أن كان هناك تحالف بينهم، أصبح هناك "التصاق"، بحسب تعبيره.
وسخر قطيش مما يورده إعلام النظام السوري من أن إيران أوقفت دعمها للنظام، مؤكداً أن حجم الدعم الإيراني لسوريا لا يوصف وهو "من دون مقابل"، بحسب وصفه.
ويتطرق إلى ما يصوره الإعلام السوري عن الدور الذي لعبته تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان لإقناع الإيرانيين بوقف الدعم لسوريا. ويستهزئ قطيش من الإعلام السوري الذي يصور أردوغان بـ"الداهية".. حيث اتفق مع الإيرانيين عند زيارته لطهران على أن يتولى هو تهدئة جبهة الشمال السوري، بينما يوقف الإيرانيون الهجوم الحاسم الذي يحضرون له في جنوب سوريا.. ثم وقع اتفاقاً اقتصادياً مع إيران بملايين الدولارات وغادر طهران.. وإذا به "ينقلب" على الاتفاق، كما يصوره إعلام الأسد.
وسخر قطيش من ذلك التشبيه الذي يصلح في علاقات عصابات المافيا وليس علاقات الدول. وأضاف قطيش ساخراً: "هناك شيء غريب.. كيف خدع الأتراك الإيرانيين...؟"
ويعاود السخرية من إعلام الأسد الذي يصور سوريا تحت قيادة بشار الأسد بأنها أعطت محور المقاومة قيمته.. حيث إن سوريا الأسد وجيشها بأحسن حالاتها سواء مع أو من دون إيران.. وأن الانتصار بات قريباً، وأنه لا داع للقلق.
واختتم قطيش وهو يتساءل ما هو الوضع في سوريا وما التوقعات.. لتأتي الإجابة على لسان زعيم "حزب الله" حسن نصرالله: "خلصت اللعبة بسوريا".