لا تتوقف مظاهر التضامن والدعم للمملكة العربية السعودية في باكستان، حيث نظمت أحزاب ومؤسسات دينية في مدينة كراتشي تظاهرة للتأكيد على تضامن الشعب الباكستاني مع المملكة قيادة وشعباً، محذرين من المساس بالسيادة السعودية والأماكن المقدسة.
وقال زعيم في جمعية علماء الإسلام، المولوي فضل الرحمن، إن "باكستان والسعودية تجاوزا معاً العديد من الأزمات، فهما يقفان دوماً إلى جانب بعضهما البعض، والشعب الباكستاني ضد البغاة، ومستعد للدفاع عن الحرمين الشريفين والمملكة".
وفي موازاة دعم الشارع تأكيد من أعلى المستويات الرسمية والحزبية والدينية خلال لقائها إمام الحرم المكي، وقوف باكستان إلى جانب الرياض، وتأكيد التزامها أمن واستقرار السعودية.
من جهته قال وزير الأوقاف الباكستاني، سردار يوسف، إن "الحكومة والشعب بكافة مشاربه ومذاهبه على موقف واحد، أنه في حال تعرضت المملكة والحرمين الشريفين لأي اعتداء فإن باكستان سترد على ذلك بقوة".
ويعد مسجد الملك فيصل في العاصمة الباكستانية رمزاً من رموز العلاقات المميزة والمتينة بين إسلام آباد والرياض، فهي علاقات تتجاوز أطر المسافات، والجغرافيا تصهرها أواصر الإيمان والعقيدة.
فهذه الحشود الغفيرة قدم العديد منها من أماكن بعيدة، وحرصاً منها على أداء صلاة الجمعة خلف إمام الحرم المكي، عكست مدى تعلق الباكستانيين بالأماكن المقدسة، واستعدادهم للذود والدفاع عنها.
فاحترام الباكستانيين للمملكة، وتعلقهم بالحرمين الشريفين وحرمتهما ليسا وليدا اللحظة، بل هما نتاج تعاون والتزام متبادل على مر عقود تجاه أزمات باكستان الاقتصادية والأمنية، قابلته إسلام آباد بالتأكيد على أنها ستقف إلى جانب حلفائها وذلك على الرغم من رفض البرلمان إرسال قوات باكستانية إلى اليمن.