قال مساعد لشؤون الباسيج والثقافة الدفاعية في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، إن "صبر إيران وتحملها وضبطها للنفس تجاه بعض الأنظمة في المنطقة له حدود".
وهدد جزائري، الذي كان يتحدث إلى التلفزيون الإيراني الخميس الماضي، بقوله: "نحذر بعض الأنظمة أن لا تتجاوز حجمها وحدودها"، مؤكدا أن "هذه الأنظمة يجب أن تنتظر العواقب الناتجة عن الأعمال التوسعيّة وتجاوزها على حدودها بما يهدد أمن المنطقة ومصالحها".
وأضاف أن "رؤية إيران قائمة على أساس الدفاع. إننا نعارض كافة أشكال الحرب والعنف وإراقة الدماء وانعدام الأمن في المنطقة".
ويُفهم من حديث جزائري أنه موّجه ضد السعودية وتركيا، حيث هناك خلافات بين طهران والبلدين المذكورين بشأن عدة ملفات.
وبلغت الخلافات بين السعودية وإيران ذروتها مع بدء عمليات عاصفة الحزم في اليمن. وقد وصلت حد المواجهة المباشرة الوشيكة عندما منعت طائرات حربية سعودية طائرة إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، الثلاثاء الماضي، حيث استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال السعودي في طهران، الخميس الماضي، احتجاجا على ذلك.
أما خلافات إيران وتركيا فتجلت أثناء زيارة الرئيس التركي إلى طهران الشهر الماضي، حيث نقل رجب طيب أردوغان للمسؤولين الإيرانيين رسالة مفادها بأن تركيا والسعودية لن تسمحا لطهران بالاستمرار في التدخل في الدول العربية.
وكان أردوغان قد وجه رسالة شديدة اللهجة إلى إيران، أيد خلالها "عاصفة الحزم"، مطالبا طهران بـ"سحب كل قواتها ومالها من اليمن وسوريا والعراق، واحترام سيادة هذه الدول ووحدتها".