طلب الائتلاف الوطني من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، توضيح ما جرى ليلة الجمعة في بلدة بيرمحلي في ريف حلب، بعد غارة طيران للتحالف أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 52 مدنيا.
وقال الائتلاف في بيان صادر عنه "نطالب بمحاسبة المسؤولين عن أي تهاون في حماية المدنيين، وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن هذه الواقعة"، مؤكداً إدانته لأي استهداف للمدنيين تحت أي ذريعة كانت.
وأضاف البيان: "إن القصف المروع الذي وقع في بيرمحلي ليلة الجمعة تسبب بمقتل ما لا يقل عن 52 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى، وتؤكد التقارير مسؤولية طيران التحالف عن وقوعه، وتشير إلى أن عائلات كاملة أبيدت نتيجة قصف المنازل، وأن البلدة لا تتمتع بأي أهمية عسكرية، ولا تمثل هدفاً لقوات التحالف بأي شكل".
وقال الجيش الأميركي إنه لا يمكنه تأكيد سقوط قتلى من المدنيين في استهدافه لقرية بيرمحلي بريف حلب، لكنه يحقق في الأمر.
وكانت طائرات التحالف قد استهدفت، السبت، منطقة مدنية لا يوجد فيها أي تواجد عسكري لتنظيم داعش، الأمر الذي أدى إلى سقوط العشرات، تم توثيق 52 اسما، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وفي سياق منفصل، قالت قوة المهام المشتركة في بيان، إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 24 ضربة جوية ضد داعش في العراق وسوريا في غضون 24 ساعة انتهت يوم السبت.
ونفذت 17 ضربة في سوريا قرب مدينة الرقة، وكوباني والحسكة ودير الزور، وأصابت، وفق بيان التحالف، وحدات للتنظيم ومواقع قتالية وعربات وأهدافا أخرى.