الملكة رانيا تطلق برنامجاً وطنياً للقراءة والحساب

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أطلقت الملكة رانيا العبدالله اليوم من مدرسة ضاحية الأمير حسن الأساسية المختلطة في عمّان برنامجاً تعليمياً وطنياً يهدف إلى تحسين مهارات القراءة والحساب لدى طلاب المرحلة الابتدائية في كافة مدارس المملكة الحكومية، وتجولت في مرافق المدرسة.

ويأتي برنامج القراءة والحساب للصفوف المبكرة ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتطوير العملية التعليمية، بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمملكة المتحدة بقيمة ٤٨ مليون دولار أمريكي (34.1 مليون دينار أردني).

وينفّذ البرنامج خلال السنوات الخمس القادمة من قبل RTI الدولية بالشراكة مع أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، ومبادرة "نحن نحب القراءة"، ومنظمات تعليمية محلية أخرى.

وخلال الإطلاق، قال وزير التربية والتعليم د.محمد ذنيبات إن تحسين جودة تعليم القراءة والحساب في الأردن هو أولوية كبيرة للوزارة، حيث قامت وزارة التربية والتعليم بتطوير المناهج الجديدة وتطبيقها للصفوف الثلاثة الاولى، كما قامت بتدريب جميع المعلمين على استخدام المناهج الجديدة.

وقالت السفيرة الأمريكية في الأردن أليس ويلز "الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فخورة بدعم مبادرة القراءة والحساب بهدف تقوية قدرات المعلمين في مجال تدريس القراءة والحساب، وإشراك الأهالي والمجتمعات في تعليم أطفالهم، وتحسين المواد التعليمية لتلبي احتياجات الأطفال في الأردن."

وأثنى القائم بأعمال السفارة البريطانية سيمون مسترد على جهود وزارة التربية والتعليم، لإطلاقها هذا البرنامج على مستوى المملكة لتحسين مستوى التعليم لدى كل طفل من خلال تحسين مهارات المعلمين.

واستمعت الملكة رانيا إلى مجموعة من المعلمات والطلبة الذين شاركوا في التطبيق التجريبي للبرنامج، الذين أكدوا على أهميته في تطوير مهارات المعلمين واداء الطلبة وتحسين التحصيل في بقية المواد لاعتمادها على القراءة.

وفي صف الروضة شاهدت الملكة رانيا جانبا من مهارات التعليم التفاعلي وأساليب التدريس باستعمال الموسيقى والحاسوب.

وفي مختبر الحاسوب تبادلت الملكة رانيا الحديث مع أمهات مشاركات في ورشة عمل بعنوان الطرق الصحيحة لأساليب تعليم القراءة بالحرف والكلمة وتقطيع الكلمات بطرق ممتعة.

وشاهدت عرضا لمقطع مسرحي في غرفة دمج الطلبة شارك فيه طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، جرى فيه توظيف مهارات التعلم والتعليم بأسلوب ممتع يعكس مهارات القراءة وبناء القدرات الشخصية.

وفي غرفة التمريض اطلعت على كيفية تدريب الطلبة على طرق العناية بالفم والأسنان.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء المدرسة في عام 2010 من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الأشغال العامة والإسكان.

وتضم المدرسة غرفة تمريض ومحطة معرفة ومختبرات وروضة أطفال وغرفا متعددة الاستخدامات ومكاتب إدارية. ويدرس فيها 2000 طالب بمختلف القدرات التعليمية والبدنية منهم 20 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة وحوالي 400 طالب سوري لاجئ ضمن فترتين صباحية ومسائية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط