ستكون أوضاع الصحافيين ومعاناتهم لنقل الخبر والحقيقة في مختلف أنحاء العالم محط أنظار المنظمات الدولية والحقوقية، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.
ومن المنتظر نشر تقارير عدة في هذا اليوم لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون للمطالبة بوقفها ومثول مرتكبيها أمام العدالة.
يصادف الثالث من مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة تستغلها الهيئات المختصة لتعريف الجماهير بالانتهاكات القائمة بحق الحرية في التعبير، والتذكير بالعديد من الصحافيين الذين فقدوا حياتهم، أو تعرضوا للسجن من أجل تغطية الخبر.
ومع تزامن احتفالات هذا العام مع الذكرى الـ70 لتأسيس منظمة اليونسكو، تسعى المنظمة بالتعاون مع الأمم المتحدة لمضاعفة الجهود المبذولة من أجل ضمان سلامة الصحافيين، ووضع حد للإفلات من العقاب، حيث سجلت السنوات الماضية أرقاما كبيرة في أعداد الصحافيين الذين تعرضوا للقتل أو السجن أو الاختطاف أثناء تأديتهم لعملهم.
وهناك أرقام أخرى ذات دلالة لمعاناة العاملين في بلاط صاحبة الجلالة، فـ90% من الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين تمر من دون محاسبة للجناة أو المسؤولين عنها.
شهد عام 2013 أكبر عدد من عمليات استهداف الصحافيين، فكان الأكثر بشاعة عليهم، فيما تعتبر سوريا أكثر الدول خطورة للصحافيين بجانب العراق.
لم يقتصر الاحتفال بهذا اليوم على الأمم المتحدة، بل حرص الرئيس الأميركي على الإدلاء بدلوه في كلمة توضح أهمية حرية الصحافة، قال فيها: "بفضل الصحافيين تعطى لنا جميعا كمواطنين، فرصة لمعرفة الحقيقة حول بلداننا، أنفسنا وحكوماتنا، وهو ما يجعلنا أفضل وأقوى، الصحافة تعطي صوتا لمن لا صوت لهم، وتفضح الظلم، كما تحمل قادة مثلي إلى مساءلة".
جاءت كلمة أوباما أثناء ترحيبه بـ3 صحافيين لجأوا إلى الولايات المتحدة هربا من الاضطهاد في بلدانهم.