أصدر الحرس الثوري الايراني بياناً أعلن فيه عن إقامة حفل تكريم لخمسة من كبار قيادات فيلق القدس المختص بالعمليات الخارجية، والذين قتلوا في سوريا والعراق خلال الآونة الأخيرة.
ووفقاً لوكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري، فإن الحفل سيقام يوم غد الثلاثاء، لتكريم كل من "محمد مالامیر کجوری وجلال حبیب الله بور وهادی کجباف وروزبه هلیسایی وحبیب جنت مكان، وهم خمسة قادة قتلوا خلال المعارك الأخيرة في سوريا والعراق".
وبحسب البيان فإن الحرس الثوري طلب من الجماهير حضور هذا الحفل من أجل "إثبات أن إيران مازالت على منهج المقاومة والصحوة الإسلامية"، على حد تعبير البيان.
كما جاء في نص البيان أن "علي شيرازي ممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري وعددا من القادة السياسيين والعسكريين في إيران سيحضرون هذا الحفل.
وكانت إيران قد شيعت خلال شهر أبريل المنصرم، هؤلاء القادة الخمسة، بالإضافة إلى حوالي 27 عنصرا من الحرس الثوري وميليشيات "فاطميون" الأفغانية وأعضاء من ميليشيات "زينبيون" الباكستانية، والذين قتلوا بمعارك محافظة درعا جنوب سوريا، إلى جانب قوات الأسد على يد فصائل المعارضة السورية.
وكانت كتائب الجيش السوري الحر صدت هجوما واسعا لقوات الأسد والحرس الثوري الإيراني وبمؤازرة ميليشيات أفغانية ضد بلدة بصر الحرير في ريف درعا، في 20 أبريل الماضي، حيث أوقعت قوات المعارضة العشرات من القتلى والجرحى بصفوف القوات المهاجمة، كما أسرت عدداً من عناصر النظام وعناصر من ميليشيات "فاطميون" الأفغانية.
يذكر أن إيران أرسلت آلاف المقاتلين الشيعة المقيمين على أراضيها من عراقيين ولبنانيين وأفغان وباكستانيين ويمنيين للقتال في سوريا تحت ذريعة الدفاع عن مقام السيدة زينب هناك، حسبما تدعي السلطات الإيرانية.
وكانت وسائل إعلام إيرانية نشرت إحصائية أولية، الشهر الماضي، أفادت بمقتل حوالي 200 عنصر من منتسبي الحرس الثوري الإيراني، من ضباط وجنود، والذين يساندون جيش نظام الأسد في سوريا منذ بداية الأزمة السورية عام 2011.