دافعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الاثنين، عن المخابرات الألمانية وسط اتهامات بانتهاكها القوانين لمساعدتها أجهزة المخابرات الأميركية في التجسس على مسؤولين وشركات في أوروبا. وقالت إن مكتبها سيتعاون تعاونا كاملا مع تحقيق برلماني في هذا الشأن.
وفي أول تصريحات علنية تدلي بها عن هذه المسألة، ذكرت ميركل أنها لا تزال تعتقد أنه من غير المقبول أن تتجسس الدول الصديقة على بعضها، في إشارة إلى حيرتها من تقارير نشرت في 2013 عن تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي على تليفونها المحمول.
وأضافت: "لكن من ناحية أخرى تعمل أجهزة المخابرات لضمان السلامة العامة، وستبذل الحكومة الألمانية كل ما في وسعها لضمان القيام بهذه المهمة".
وتابعت: "إن قدرة أجهزة المخابرات على تنفيذ واجباتها في مواجهة تهديدات الإرهاب الدولي ترتبط بالتعاون مع أجهزة مخابرات أخرى، وهذا يتضمن أولا وقبل كل شيء وكالة الأمن القومي (الأميركي)".