تواصل دار "بولغاري" العريقة للمجوهرات الفاخرة دعمها للجهود الإنسانية لإغاثة منكوبي زلزال نيبال، وتحسين الأحوال المعيشية للأطفال والأسر المتضررة جراء الكارثة الطبيعية التي حلت بهم أخيراً، من خلال تخصيصها لمبلغ 500 ألف يورو عبر مؤسسة إنقاذ الطفولة.
وجاءت مبادرة الدار استجابة وتأييد للعديد من المشاريع التي ستجمع "بولغاري" مع منظمة إنقاذ الطفولة خلال عام 2016، والتي ستشمل مشاريع تمكين للشباب في نيبال.
وكشف جان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بولغاري" أن دعم الدار للمؤسسة الخيرية جاء تلبية سريعة ودعم للجهود المبذولة في سبيل توفير حياة كريمة للأطفال المتضررين وذويهم، خصوصاً بما يخض توفير الأمن الغذائي والإيواء، والذي يعد محوراً رئيسياً لإكسبو ميلانو 2015.
يذكر أن قوة الزلزال الذي ضرب نيبال بلغت 7.9 درجة على مقياس ريختر وأسفر عن دمار كبير في الجهة الواقعة في جبل هيمالايا، بما في ذلك العاصمة كاتماندو، وفي الأيام اللاحقة، تضررت نيبال أيضا بسبب سلسلة من الهزات الارتدادية التي بلغت قوة بعضها 6.7 درجة. وتجاوز عدد المصابين جراء الزلزال والهزات الارتدادية التي أعقبته، 14 ألف شخص من بينهم 000 320 طفل مشرد، فيما كشفت الأرقام وقوع 7 آلاف قتيل، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد المتضررين من الزلزال بنحو 8 ملايين شخص، أي نحو ربع سكان البلاد البالغ عددهم 28 مليون نسمة، من بينهم 3.2 مليون من الأطفال والمراهقين.
وتعد عمليات الإنقاذ في نيبال واحدة من أصعب العمليات التي طالت المنطقة، خصوصاً مع هطول الأمطار التي أعاقت جهود الإنقاذ، بالإضافة لتلف البنى التحتية من طرق وجسور جراء قوة الزلزال، والتي أعاقت بدورها وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، ما تطلب من المؤسسة الإنسانية بذل المزيد من الجهود لوصول المعونة للأطفال، وضمان تهيئة بيئة صحية وأمنة للأطفال وذويهم خصوصاً في الليالي الباردة وشح الموارد الغذائية والطبيعية المتوفرة، والاستجابة السريعة للكارثة، تحسباً لإمكانية انتشار الأمراض والأوبئة.
يشار إلى أن مؤسسة "إنقاذ الأطفال" تسهم بالاهتمام بشؤون الأطفال في نيبال منذ عام1976، ما جعلها إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الإغاثة والمساعدات.