كفكف الهلاليون دموعهم، ومسحوا اخفاق الموسم الحالي، واستجمعوا قواهم للتوجه إلى أقصى شمال الرياض، حيث مطار الملك خالد الدولي، فالمناسبة كانت أهم من أن تذهب دون مشهد يبقى في الذاكرة.
القناص وصل استعداداً لاستكمال تأهيله بعد الرباط الصليبي، ولأن الغياب كبير بحجم الشوق، فقد امتلأت صالات المطار بشعارات الأزرق، وأهازيج ترحيبية بعودة القائد. ابتسامات ياسر لم تفارقه طوال المشوار من بوابة الصالة وحتى الخروج.
ترحيب الجمهور بالقناص .. و نظرات ياسر تجاههم كأنها تقول: "كثر كل شيء واحشني".