عثر مساء الثلاثاء، على صحافي عراقي يعمل لإحدى القنوات المحلية المستقلة، مقتولاً في منزله داخل بغداد.
وقال مدير مرصد الحريات الصحافية، زياد العجيلي، إنه تم العثور على جثة رعد وعدالله الجبوري مصابة "بطلقة واحدة استقرت في قلبه، فيما عثر على طلقة ثانية أصابت وسادته" في منزله بحي القادسية في غرب بغداد.
وفي حين لم تتضح الأسباب والدوافع التي أدت إلى مقتل الجبوري، قال العجيلي وعدد من زملاء الجبوري، إن الأخير تلقى تهديدات بالقتل سابقاً.
وأوضح العجيلي الذي تعنى منظمته بالدفاع عن الحريات الصحافية في العراق، أن الجبوري أعطى أصدقاءه رقم هاتف المرصد، للاتصال به في حال حدوث أي مكروه له.
وكان الجبوري يقدم برنامجاً حوارياً على قناة "الرشيد" الفضائية، ويكتب مقال رأي في صحيفة "الزمان"، وعرف عنه انتقاده للأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وقال مسؤولون أمنيون عراقيون إن فرضية إقدام الجبوري على الانتحار قائمة، مؤكدين في الوقت نفسه أن التحقيقات في الحادث مستمرة.
إلا أن وعدالله الجبوري، والد الضحية، استبعد بشدة هذه الفرضية.
وقال "عملية مقتل ابني كانت متقنة ودقيقة، وليست عملية انتحار مثلما يروج لها البعض".