تسود حالة من الهدوء التام منطقتي نجران وجازان، بعد الأحداث التي راح ضحيتها عدد من الجنود والمواطنين السعوديين خلال الأيام القليلة الماضية.
وأشار مراسل "العربية" في نجران، محمد العرب، إلى أن أحد ضحايا القصف الحوثي على منطقة نجران الحدودية مع اليمن، يحمل الجنسية اليمنية، موضحا أن نيران الحوثي قتلت يمنيين داخل الأراضي السعودية أيضا، وردت القوات السعودية على الهجوم مباشرة باستخدام استراتيجية الردع الدفاعي، وذلك بقصف تجمعات للحوثيين داخل الأراضي اليمنية.
وأوضح المقدم عبدالله الحربي، أحد الضباط الميدانيين في المنطقة، قائلا: "لدينا استعداد تام لمواجهة أي عدوان على مدينة نجران، وجميع الزملاء في حرس الحدود والقطاعات الأمنية الأخرى مساندة للأعمال القائمة على طول الشريط الحدودي.
وأشار إلى أن الانتشار الكبير للحرس الوطني والجيش على الحدود يتم بالتنسيق بين جميع أفرع القوات المسلحة بموجب غرفة عمليات مشتركة، وأنهم على استعداد تام لمواجهة أي طارئ".
وأكد مراسل "العربية" في جازان، حسن الطالعي، أن المدينة تعيش هدوءا تاما، نافيا الإشاعات المتداولة عن حالة نزوح الأهالي من المنطقة، مؤكدا أنه ليس هناك ما يدعو للنزوح.
وأشار إلى وجود مدفعية سعودية وجهت نيرانها باتجاه مواقع ميليشيات الحوثي في اليمن ليلا، وذلك لأن تحركات الحوثيين تنشط في الليل.
واستهدف الحوثيون مدينة نجران بصواريخ كاتيوشا، نتج عنها وفاة 3 أشخاص، وبعض الإصابات، إضافة إلى تضرر بعض منازل المواطنين والسيارات المتوقفة، ما استدعى رداً سعودياً مباشراً عبر تدمير الوحدات الحوثية بطائرات الأباتشي والمدفعية السعودية.